عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

137

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

روى ان النّبي ( ص ) قال انا اولى بعيسى بن مريم لانه لم يكن بينى و بينه نبى ، و انّه نازل على امّتى و خليفتى عليهم ، فاذا رأيتموه فاعرفوه ، فانه رجل مربوع الحلق ، الى الحمرة و البياض ، سبط الشعر ، يهلك اللَّه فى زمانه مسيح الضّلالة الكذّاب الدّجال ، و يلبث فى الارض اربعين سنة . و فى رواية كعب اربعا و عشرين سنة ، ثم يتزوّج و يولد له ، يتوّفى و يصلّى المسلمون عليه و يدفنونه فى حجرة النبى ( ص ) . و روى ان النّبي ( ص ) قال كيف يهلك امّة أنا فى اوّلها و عيسى فى آخرها و المهدى من اهل بيتى فى وسطها . قال ابن عباس ما لبس موسى الّا الصّوف حتى قبض ، و ما ليس عيسى الّا الشعر حتى رفع . و قال ابن عمر رأينا النبى ( ص ) يبتسم و هو فى الطواف . فقيل له فى ذلك ، فقال استقبلنى عيسى فى الطواف و معه ملكان . وَ مُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا - تطهيره من الكافرين : اخراجه من بينهم . و قيل تخليصه من قتلهم لانّ ذلك نجس طهّره منه . وَ جاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ - ابن زيد گفت : اين ترسايان‌اند كه در هر شهرى كه باشند مه از جهودان باشند ، نه بينى كه ترسايان را در دنيا مملكت و عزّت و منعت است ، و جهودان را جز خوارى و مهانت و فرومايگى نيست . و برين قول معنى اتباع دعوى محبت است نه اتباع دين و ملت . و قول درست آنست كه : اتّباع جز اتّباع دين و ملّت نيست ، و اين كاف اتَّبَعُوكَ با مصطفى ( ص ) مىشود و معنى آنست كه : ايشان كه بر پى تو رفتند يا محمد . در توحيد و تصديق هم ايشانند كه اتّباع دين عيسى ( ع ) و ملت وى كردند براستى و درستى ، و او را ببندگى اللَّه و رسالت وى اقرار دادند . يا محمد ! اينان برتر جهودان و ترسايانند ، امروز در برهان و حجت تا بقيامت ؛ و فردا در درجات بهشت با نعمت و كرامت . آن جهودان و ترسايان در اسفل السافلين ، و اين مؤمنان در اعلى عليين .